651

Al-Iqtiḍāb fī gharīb al-Muwaṭṭaʾ wa-iʿrābihi ʿalāʾl-abwāb

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

Editor

د. عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

Publisher

مكتبة العبيكان

Edition

الأولى

Publication Year

٢٠٠١ م

"طأن". ومنهم من يقول: "هاء"، فيفتح الهمزة ويمد على مثال: "هاك"، وللاثنين: "هاؤما" على مثال: "هاكما"، وللرجال: "هاؤموا" على مثال: "هاكموا"، وللمرأة: "هاء" بهمزة مكسورة على مثال "هاك"، و"هاؤما" للاثنين، وللنساء: "هاؤن" على مثال: "هاكن"، وهذا أفصح اللغات؛ لأنها اللغة التي نزل بها القرآن، قال تعالى: ﴿هَاؤُمْ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ (١٩)﴾ فينبغي أن يقال على هذه اللغة: إلا هاء وهاء. وكذلك قال ابن ثابت في "غريبه" وزاد غيره: "هاء" بالكسر الذكر والأنثى سواء، إلا أنك تزيد للأنثى ياء، فتقول: "هائي"، على مثال: "هاتي" للمؤنث، كأنها صرفت تصريف فعل معتل اللام، مثل "راعى"، وزاد "هاك" ممدودة وبعد الهمزة كاف، ويكسر للمؤنث، وزاد أيضًا "هاء" مهموز مقصور ساكن الهمزة للذكر والأنثى، والواحد وغيره سواء. قال السيرافي كأنهم جعلوه صوتًا، مثل صه.
- و"الزائف". الرديء من الدراهم، أو الناقص الصرف منها على أمثاله، ويقال له: زيف أيضًا، وجمع زائف: زيف، كقولك: شاهد وشهد،

2 / 196