411

Al-Iqtiḍāb fī gharīb al-Muwaṭṭaʾ wa-iʿrābihi ʿalāʾl-abwāb

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

Editor

د. عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

Publisher

مكتبة العبيكان

Edition

الأولى

Publication Year

٢٠٠١ م

يضيق على نفسه المذاهب، ولا يذهب كل مذهب، كما يفعله الفاسق.
وقوله: "عن الرجل يلقاه الرجل" [١٣٠]. [يلقى] عند الكوفيين صلة للرجل؛ لأنهم يجيزون وصل ما فيه الألف واللام وإن لم يكن جاريًا على فعل، وهو في موضع نصب على الحال عند البصريين، وتقدم، وكذلك تقدم معنى السعي أيضًا.
وقوله: "ليرجع فليطف بالبيت ثم ليسع" [١٣١] كذا وقع في أكثر النسخ باللام والجزم؛ لأنها لام الأمر؛ وهو الصواب. ووقع في بعضها: "ثم يسعى" بغير لام ولا جزم، والقول فيه- إن صح أنه مروي-: أنه مبني على مبتدأ مضمر، كأنه قال: ثم هو يسعى، والوجه هو الأول.
(صيام يوم عرفة)
قوله: "تماروا عندها" [١٣٢]. التماري له معنيان؛ أحدهما: الشك [في الشيء]؛ والآخر: الجدل فيه والتنازع، وحديث الباب يحتمل المعنيين معًا.
وقوله: "ولقد رأيتها يوم عرفة يدفع الإمام ثم تقف" [١٣٣]. موضع

1 / 420