على محمد وآل محمد (1) ، كما صليت وباركت ورحمت وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم (2) إنك حميد مجيد، وأن تأخذ بناصيتي إلى موافقتك، وتنظر إلي برأفتك ورحمتك وترزقني الحج إلى بيتك الحرام، وان تجمع بين روحي وأرواح أنبيائك ورسلك، وتوصل المنة بالمنة، والمزيد بالمزيد، والخير بالبركات، والإحسان بالإحسان، كما تفردت بخلق ما صنعت، وعلى ما ابتدعت وحكمت ورحمت.
فأنت الذي لا تنازع في المقدور، وأنت مالك العز والنور، وسعت كل شيء رحمة وعلما، وأنت القائم الدائم المهيمن القدير.
سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم، سبحانه، بل له ما في السماوات والأرض كل له قانتون، سبحانك فقنا عذاب النار، سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين، سبحانك أنت ولينا من دونهم، سبحان الله رب العالمين.
سبحان الله وما أنا من المشركين، سبحان الله عما يشركون، سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير @HAD@ ، فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون
يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحي الأرض بعد
Page 112
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة