واسألك بعلو لا إله إلا انت يا لا إله إلا انت، واسألك بسلطان لا إله إلا انت يا لا إله إلا انت، واسألك بآيات لا إله إلا انت يا لا إله إلا انت، واسألك بمشية لا إله إلا انت يا لا إله إلا انت، واسألك بعلم لا إله إلا انت يا لا إله إلا انت، واسألك بشرف لا إله إلا انت يا لا إله إلا انت.
واسألك بملك لا إله إلا انت يا لا إله إلا انت، واسألك بفضل لا إله إلا انت يا لا إله إلا انت، واسألك بكرم لا إله إلا انت يا لا إله إلا انت، واسألك برفعة لا إله إلا انت يا لا إله إلا انت، ان تصلي على محمد وآل محمد وان تمد لي في عمري، وتوسع علي في رزقي، وتصح لي جسمي، وتبلغ بي املي.
اللهم ان كنت عندك من الأشقياء، فامحني من الأشقياء واكتبني من السعداء، فإنك تمحو ما تشاء وتثبت (1) وعندك أم الكتاب- وتسأل حاجتك (2) .
ثم تصلي ركعتين وتقول ما نقلناه من خط جدي أبي جعفر الطوسي (رحمه الله) فيما رواه عن الصادق (عليه السلام): اللهم اني اسألك بعزائم مغفرتك وبواجب رحمتك، السلامة من كل اثم، والغنيمة من كل بر، والفوز بالجنة والنجاة من النار، اللهم دعاك الداعون ودعوتك، وسألك السائلون وسألتك وطلبك الطالبون وطلبت اليك، اللهم انت الثقة والرجاء، واليك منتهى الرغبة والدعاء، في الشدة والرخاء.
اللهم فصل على محمد وآل محمد واجعل اليقين في قلبي، والنور في بصري، والنصيحة في صدري، وذكرك بالليل والنهار على لساني، ورزقا واسعا غير ممنون (3) ولا محظور فارزقني، وبارك لي فيما رزقتني، واجعل
Page 101
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة