اللهم إن سبلك ضائعة، وأحكامك معطلة، وأهل نبيك في الارض هائمة (1) كالوحش السائمة، اللهم أعل الحق واستنقذ الخلق، وامنن علينا بالنجاة واهدنا للإيمان، وعجل فرجنا بالقائم (عليه السلام )، واجعله لنا ردءا، واجعلنا له رفدا.
اللهم وأهلك من جعل قتل أهل بيت نبيك عيدا، واستهل (2) فرحا وسرورا، وخذ آخرهم بما أخذت به أولهم، اللهم اضعف البلاء والعذاب والتنكيل على الظالمين من الأولين والاخرين، وعلى ظالمي آل بيت نبيك (صلى الله عليه وآله)، وزدهم نكالا ولعنة، واهلك شيعتهم وقادتهم وجماعتهم، اللهم ارحم العترة الضائعة المقتولة الذليلة من الشجرة الطيبة المباركة.
اللهم اعل كلمتهم، وافلج حجتهم (3) ، وثبت قلوبهم وقلوب شيعتهم على موالاتهم، وانصرهم وأعنهم وصبرهم على الأذى في جنبك، واجعل لهم أياما مشهودا وأياما معلومة، كما ضمنت لأولياءك في كتابك المنزل، فإنك قلت «وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا» (4) .
اللهم اعل كلمتهم يا لا إله إلا أنت، يا لا إله إلا أنت، يا لا إله إلا أنت، يا أرحم الراحمين، يا حي يا قيوم، فاني عبدك الخائف منك والراجع إليك، والسائل لديك والمتوكل عليك، واللاجئ بفناءك، فتقبل دعائي وتسمع نجواي، واجعلني ممن رضيت عمله وهديته، وقبلت نسكه وانتجبته،
Page 68
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة