804

Al-Iqbāl biʾl-aʿmāl al-ḥasana (ṭ. al-ḥadītha) - al-juzʾ 1

الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1

Regions
Iraq
Empires & Eras
ʿAbbāsids

العتبى عندي فيما استطعت، ولا حول ولا قوة إلا بك.

اللهم إنك لست برب استحدثناك، ولا كان معك إله أعانك [تعالى الله ع] (1) ما ما يقول القائلون، صل على محمد وعلى آل محمد وبارك لي في الموت إذا نزل بي، واجعل لي فيه راحة وفرجا، اللهم فكما (2) حسنت خلقي فحسن خلقي، اللهم إني ضعيف فقو في رضاك ضعفي، وخذ إلى الخير بناصيتي، واجعل الإسلام منتهى رضاي.

اللهم إني أشهدك واشهد ملائكتك وكفى بك شهيدا، أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأشهد أن محمدا عبدك ورسولك وخيرتك من خلقك، وأن كل معبود من دون عرشك إلى قرار أرضك السابعة باطل ما خلا وجهك الكريم، الدائم الذي لا يزول، فصل على محمد وعلى آل محمد، واكشف ما بي من ضر، وحوله عني يا أرحم الراحمين، إنك سميع الدعاء، وانك تفعل ما تشاء وان ميسور العسير عليك يسير.

اللهم يسر من أمري ما عسر، وسهل ما صعب، ولين ما غلظ، وفرج ما لا يفرجه أحد غيرك، بنور وجهك الكريم الدائم التام، وبحق محمد عبدك ورسولك، وبحق الروحانيين الذين لا يفترون إلا بتعظيم عز جلالك، وبالثناء عليك، ولا يبلغون ما أنت مستحقه من عظيم عزك وعلو شأنك.

اللهم إني أسألك باسمك الذي تجليت به للجبل فجعله دكا وخر موسى صعقا، وبالاسم المخزون المكنون، وباسمك الذي فلقت (3) به البحر لموسى بن عمران فصار كل فرق كالطود (4) العظيم، وباسمك الذي ذل له كل جبار عنيد.

Page 301