عذاب (1) النار، اللهم إني أعوذ بك من فتنة المحيا والممات وعذاب القبر ومن فتنة المسيح الدجال (2) .
اللهم اني أسألك بكل اسم سميت به نفسك، او انزلته في كتبك، او علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، واسألك بنور وجهك الذي اشرقت له الظلمات، وصلح به امر الدنيا والاخرة.
وأسألك يا الله الذي لا إله إلا انت، بأنك انت الله الذي لا إله إلا انت الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم تلد ولم تولد ولم تتخذ صاحبة ولا ولدا، ولم يكن لك كفوا احد، وأسألك بأن لك الحمد لا إله إلا انت المنان بديع السماوات والأرضين، ذو الجلال والإكرام.
وأسألك باسمك العظيم الاعظم الذي لا شيء اعظم منه ولا أجل منه ولا اكبر منه، ان تصلي على محمد وآل محمد في الأولين والآخرين، وان تعطي محمدا الوسيلة، وان تجزي محمدا عن أمته احسن ما تجزي نبيا عن أمته، وان تجعلنا في زمرته، وان تسقينا بكأسه، إنك ولي ذلك والقادر عليه.
اللهم عافني أبدا ما ابقيتني وآتني في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقني برحمتك عذاب النار يا ارحم الراحمين، آمين رب العالمين، وصلى الله على محمد خاتم النبيين وعلى آله الطيبين الطاهرين وسلم تسليما، وحسبنا الله ونعم الوكيل (3) .
وإذا نهضت من مصلاك لتنصرف فقل:
الله اكبر الله اكبر، لا إله إلا الله والله اكبر الله اكبر، ولله الحمد.
Page 219
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة
الباب التاسع فيما نذكره من عمل آخر يوم ذي الحجة
EDITOR\|
Al-Iqbāl biʾl-aʿmāl al-ḥasana (ṭ. al-ḥadītha) - al-juzʾ 1 | Usul