إذ تقول يا الهي وسيدي ومولاي لمسرفي عبادك «لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم» (1) ، وتقول لهم إفهاما وموعظة وتكرارا «ومن يغفر الذنوب إلا الله» (2) ، فارحمنا برحمتك يا ارحم الراحمين، واكشف ضري ونحيبي اليك، انك السميع العليم.
اللهم يا رب تكذيبا لمن اشرك بك، وردا على من جعل الحمد لغيرك، تباركت وتعاليت علوا كبيرا، بل انت الله لك الحمد رب العالمين، انت الله العزيز الحكيم، انت الله العليم الحليم، انت الله الغفور الرحيم، انت الله ملك يوم الدين.
انت الله خالق كل شيء واليك يعود، انت الله الذي لا إله إلا انت، انت الله الخالق عالم السر وأخفى، لا إله إلا انت الواحد الأحد، الفرد الصمد، لم تلد ولم تولد ولم يكن لك كفوا احد.
اللهم إنك حي لا تموت، وخالق لا تغلب، وبصير لا ترتاب، وسميع لا تشك، وصادق لا تكذب، وقاهر لا تقهر، وبديء لا تتغير، وقريب لا تبعد وقادر لا تضاد، وغافر لا تظلم، وصمد لا تطعم، وقيوم لا تنام، ومجيب لا تسأم، وجبار لا تكلم، وعظيم لا ترام.
وعالم لا تعلم، وقوي لا تضعف، ووفي لا تخلف، وعدل لا تحيف، وغني لا تفتقر، وكبير لا تغادر، (3) وحكيم لا تجور، وممتنع لا تمانع (4) ، ومعروف لا تنكر، ووكيل لا تخفى، وغالب لا تغلب، وبر لا تستأمر (5) ، وفرد لا تشاور،
Page 214
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة