أعيذ نفسي وديني وسمعي وبصري وجسدي وجميع جوارحي، وما أقلت الارض مني، واهلي ومالي وولدي وجميع جوارحي، ومن تشمله عنايتي (1) ، وجميع ما رزقتني يا رب وكل من يعنيني امره، بالله الذي لا إله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم. له ما في السماوات وما في الارض، من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم، ولا يحيطون بشيء من علمه، الا بما شاء وسع كرسيه السماوات والارض ولا يؤده حفظهما، وهو العلي العظيم.
قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا. قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا. @HAD@ -
والصافات صفا. فالزاجرات زجرا. فالتاليات ذكرا. إن إلهكم لواحد. رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارق. إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد. لا يسمعون إلى الملإ الأعلى ويقذفون من كل جانب دحورا (2) ولهم عذاب واصب (3) . إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب. فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا إنا خلقناهم من طين لازب @HAD@ . سبحان ربك رب العزة عما يصفون. وسلام على المرسلين. والحمد لله رب العالمين.
يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا (4) لا تنفذون إلا بسلطان (5) . فبأي آلاء ربكما تكذبان
Page 205
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة