فاجزه عنا أفضل ما جزيت نبيا عن أمته ورسولا عمن أرسلته إليه، واجعلنا ندين بدينه، ونهتدي بهداه، ونوالي وليه، ونعادي عدوه، وتوفنا على ملته، واجعلنا في شفاعته، واحشرنا في زمرته، غير خزايا ولا نادمين، ولا ناكثين ولا مبدلين، آمين رب العالمين.
اللهم وصل على محمد وعلى أهل بيته الذين أذهبت عنهم الرجس وطهرتهم تطهيرا، اللهم صل على محمد وعلى أهل بيته، الذين أمرت بطاعتهم، وأوجبت حقهم ومودتهم.
اللهم صل على محمد وعلى أهل بيته، الذين ألهمتهم علمك، واستحفظتهم كتابك، فانهم معدن كلماتك، وخزان علمك، ودعائم دينك، والقوام بأمرك، صلاة كثيرة، طيبة مباركة، تامة زاكية نامية، وأبلغ أرواحهم وأجسادهم مني في هذه الساعة وفي كل ساعة تحية كثيرة وسلاما.
اللهم صل على محمد عبدك ورسولك، وعلى إبراهيم خليلك، وعلى ملائكتك المقربين، واولي العزم من المرسلين، والأولياء المنتجبين، والأئمة الراشدين المهديين، أولهم وآخرهم.
واخصص خواص أهل صفوتك، الذين اجتبيت لرسالاتك، وحملت الأمانة فيما بينك وبين خلقك، بتفاضل درجات أهل صفوتك، وزدهم إلى كل كرامة كرامة، وإلى كل فضيلة فضيلة، وإلى كل خاصة خاصة، وعلى جميع ملائكتك، وأنبيائك ورسلك وأهل طاعتك، وصل بيني وبينهم في اتصال موالاتك.
اللهم سلم على جميع أنبيائك ورسلك، واخصص محمدا من ذلك بأشرفه، وسلم على جميع ملائكتك، واخصص جبرئيل وميكائيل وإسرافيل من ذلك بأفضله، وسلم على عبادك الصالحين، واخصص أولياءك من ذلك بأدومه، وبارك عليهم جميعا، وعلى أهلي وولدي ووالدي وما ولدا، آمين رب العالمين.
Page 174
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة