Al-Iqbāl biʾl-aʿmāl al-ḥasana (ṭ. al-ḥadītha) - al-juzʾ 1
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1
والاه، الذي يجزي بالإحسان إحسانا، وبالصبر نجاة، الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض، وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير.
الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلا اولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شيء قدير، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون، وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون.
وسبحان الله آناء الليل وأطراف النهار ، وسبحان الله بالغدو والآصال، وسبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين، والحمد لله كما يحب ربنا وكما يرضى كثيرا طيبا، وسبحان الله كلما سبح الله شيء وكما يحب الله أن يسبح.
والحمد لله كلما حمد الله شيء، وكما يحب الله أن يحمد، ولا إله إلا الله كلما هلل الله شيء وكما يحب الله أن يهلل، والله أكبر كلما كبر الله شيء، وكما يحب الله أن يكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ثم تقول، وهو الدعاء المخزون:
اللهم إني أسألك يا الله يا رحمان- سبع مرات، بأسمائك الرضية المرضية المكنونة، يا الله، اللهم إني أسألك بأسمائك الكبريائية، اللهم إني أسألك بأسمائك العزيزة المنيعة، وأسألك بأسمائك التامة الكاملة المعهودة يا الله، وأسألك بأسمائك التي هي رضاك يا الله.
وأسألك بأسمائك التي لا تردها دونك، وأسألك من مسائلك بما عاهدت أوفي العهد أن لا تخيب سائلك، وأسألك بجملة مسائلك التي لا يفي بحملها شيء غيرك- سبع مرات.
وأسألك بكل اسم إذا دعيت به أجبته، وبكل اسم هو لك، وكل مسألة حتى ينتهي إلى اسمك الأعظم الأعظم الأكبر الأكبر العلي الأعلى، الذي
Page 124