لا يمتنع من بطشه، ولا ينتصر من عقابه، ولا يحتال لكيده (1) ، ولا يدرك علمه، ولا يدرء (2) ملكه، ولا يقهر عزه، ولا يذل استكباره، ولا يبلغ جبروته، ولا تصغر عظمته، ولا يضمحل فخره، ولا يتضعضع ركنه، ولا ترام قوته، المحصي لبريته، الحافظ أعمال خلقه.
لا ضد له ولا ند (3) له، ولا ولد له ولا صاحبة له، ولا سمي له ولا كفو له، ولا قريب له ولا شبيه له ولا نظير له ولا مبدل لكلماته، ولا يبلغ شيء مبلغه، ولا يقدر شيء قدرته، ولا يدرك شيء أثره، ولا ينزل شيء منزلته، ولا يدرك شيء أحرزه، ولا يحول دونه شيء.
بنى السماوات فأتقنهن وما فيهن بعظمته، ودبر أمره تدبيرا فيهن بحكمته، وكان كما هو أهله لا بأولية قبله، وكان كما ينبغي له، يرى ولا يرى وهو بالمنظر الأعلى، يعلم السر والعلانية.
ولا يخفى عليه خافية، وليس لنقمته واقية، يبطش البطشة الكبرى ولا تحصن منه القصور، ولا تجن (4) منه الستور، ولا تكن (5) منه الجدور، ولا تواري منه البحور، وهو على كل شيء قدير، وبكل شيء عليم .
Page 104
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة