اللهم لك الحمد كما خلقتني فجعلتني سميعا بصيرا، ولك الحمد كما خلقتني فجعلتني حيا سويا، رحمة بي وكنت عن خلقي غنيا.
رب بما برأتني فعدلت فطرتي، رب بما أنشأتني فأحسنت صورتي، يا رب بما أحسنت بي وفي نفسي عافيتني، رب بما كلأتني ووفقتني رب بما أنعمت علي فهديتني، رب بما آويتني ومن كل خير آتيتني وأعطيتني، رب بما أطعمتني وسقيتني، رب بما أغنيتني وأقنيتني (1) ، رب بما أعنتني وأعززتني.
رب بما ألبستني من ذكرك الصافي، ويسرت لي من صنعك الكافي، صل على محمد وآل محمد، وأعني على بوائق (2) الدهر، وصروف الأيام والليالي، ونجني من أهوال الدنيا وكربات الاخرة واكفني شر ما يعمل الظالمون في الأرض.
اللهم ما أخاف فاكفني، وما أحذر فقني، وفي نفسي وديني فاحرسني، وفي سفري فاحفظني، وفي أهلي ومالي وولدي فاخلفني، وفيما رزقتني فبارك لي، وفي نفسي فذللني، وفي أعين الناس فعظمني، ومن شر الجن والانس فسلمني، وبذنوبي فلا تفضحني، وبسريرتي فلا تخزني، وبعملي فلا تبتلني، ونعمك فلا تسلبني وإلى غيرك فلا تكلني.
إلى من تكلني، إلى القريب يقطعني، أم إلى البعيد يتجهمني (3) ، أم إلى المستضعفين لي، وأنت ربي ومليك أمري، أشكو إليك غربتي وبعد داري وهواني على من ملكته أمري.
اللهم فلا تحلل بي غضبك، فان لم تكن غضبت علي فلا أبالي سواك، غير أن عافيتك أوسع لي، فأسألك بنور وجهك الذي أشرقت له الأرض
Page 79
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة