للتنور بأنوارها (1) والاستضاءة بأضواء عنايات الله جل جلاله وإسرارها، ونشكر الله تبارك وتعالى بأن أحلنا محل ألطافه وعناياته الجليلة، وجعلنا قابلا للتحلي بالصفات الجميلة.
وشرفنا للتهيأ لمناسك أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا هدى للعالمين ، وأرانا بفضله وكرمه ما فيه من الآيات البينات التي من جملتها مقام إبراهيم، وجعل لنا الأمن والأمان من أذى الظالمين وموجبات سخط رب العالمين، بدخولها لمناسك وعبادات قد فصلها بلسان الشرع، كما قال عز من قائل «ومن دخله كان آمنا» (2)، وأوجب هذه العبادات والمناسك على كل من استطاع إليه سبيلا، ووجد من الزاد والراحلة على تيسره دليلا، وأشار إلى ذلك بقوله «ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا» (3).
ونصلي على نبينا الرءوف علينا بالهداية إلى هذه الخيرات والحث على تلك المبرات، وعلى آله الأئمة الهداة والسالكين مسالك الألطاف والعنايات (صلوات الله عليه وعليهم أجمعين).
الباب الأول: فيما نذكره من فوائد شهر شوال، وفيه عدة فصول:
فصل: فيما نذكره مما روي في تسمية شوال.
Page 7
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة
الباب التاسع فيما نذكره من عمل آخر يوم ذي الحجة
EDITOR\|
Al-Iqbāl biʾl-aʿmāl al-ḥasana (ṭ. al-ḥadītha) - al-juzʾ 1 | Usul