يا رب كل شيء ووليه، افعل ذلك بي، وتب بمنك وفضلك ورأفتك ورحمتك علي، توبة نصوحا لا أشقى بعدها أبدا.
يا الله يا الله، يا الله يا الله، يا الله يا الله يا الله، لك الأمثال العليا والأسماء الحسنى، أعوذ بك من الشك بعد اليقين، ومن الكفر بعد الإيمان.
يا إلهي اغفر لي، يا إلهي تفضل علي، يا إلهي تب علي، يا إلهي ارحمني، يا إلهي ارحم فقري، يا إلهي ارحم ذلي، يا إلهي ارحم مسكنتي، يا إلهي ارحم عبرتي، يا إلهي لا تخيبني وأنا أدعوك، ولا تعذبني وأنا أستغفرك (1) .
اللهم إنك قلت لنبيك عليه وآله السلام. «وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون» (2) ، أستغفرك يا رب وأتوب إليك، أستغفر الله أستغفر الله من جميع ذنوبي كلها، ما تعمدت منها وما أخطأت، وما حفظت وما نسيت.
اللهم إنك قلت لنبيك عليه وآله الصلاة والسلام «وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون» (3) ، اللهم إني أدعوك كما أمرتني، فاستجب لي كما وعدتني، إنك لا تخلف الميعاد.
اللهم صل على محمد وآل محمد الأوصياء المرضيين، بأفضل صلواتك، وبارك عليهم بأفضل بركاتك، وأدخلني في كل خير أدخلتهم فيه، وأخرجني من كل سوء أخرجتهم منه، في الدنيا والآخرة، يا أرحم الراحمين.
اللهم صل على محمد وآل محمد وأعتق رقبتي من النار، عتقا بتلا (4) لا رق بعده أبدا، ولا حرق بالنار، ولا ذل، ولا وحشة، ولا رعب ولا روعة (5) ،
Page 498
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة