، فقل ما رويناه بإسنادنا إلى هارون بن موسى التلعكبري (قدس الله روحه)، بإسناده إلى أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ادع في الجمعة والعيدين إذا تهيأت للخروج، فقل:
اللهم من تهيأ في هذا اليوم، أو تعبأ (2) ، أو أعد واستعد، لوفادة إلى مخلوق، رجاء رفده وجائزته ونوافله، فاليك يا سيدي كانت وفادتي وتهيأتي وإعدادي واستعدادي، رجاء رفدك وجوائزك ونوافلك.
اللهم صل على محمد، عبدك ورسولك وخيرتك من خلقك، وعلى أمير المؤمنين ووصي رسولك، وصل يا رب على أئمة المؤمنين الحسن والحسين، وعلي ومحمد- وتسميهم إلى آخرهم حتى تنتهي إلى صاحبك (3) (عليهم السلام)، وقل:
اللهم افتح له (4) فتحا يسيرا، وانصره نصرا عزيزا، اللهم أظهر به دينك وسنة رسولك، حتى لا يستخفى بشيء من الحق مخافة أحد من الخلق.
اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة، تعز بها الإسلام وأهله، وتذل بها النفاق وأهله، وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك والقادة الى سبيلك، وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة، اللهم ما أنكرنا من حق فعرفناه، وما قصرنا عنه فبلغناه.
وتدعو الله له وعلى عدوه وتسأل حاجتك، ويكون آخر كلامك:
Page 476
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة