اللهم إنك أعنتني على ختم كتابك، الذي أنزلته نورا، وجعلته مهيمنا (1) على كل كتاب أنزلته، وفضلته على كل حديث قصصته، وفرقانا فرقت به بين حلالك وحرامك، وقرانا أعربت (2) به عن شرائع أحكامك، وكتابا فصلته لعبادك تفصيلا، ووحيا أنزلته على نبيك محمد (صلى الله عليه وآله) له تنزيلا.
وجعلته نورا تهتدي به من ظلم الضلالة والجهالة باتباعه، وشفاء لمن أنعمت بفهم التصديق إلى استماعه، وميزان قسط لا يحيف عن الحق (3) لسانه، ونور هدى لا يطفأ عن (4) الشاهدين برهانه، وعلم نجاة لا يضل من أم سنته، ولا تنال أيدي الهلكات من تعلق بعروة عصمته.
اللهم فاذ قد أفدتنا (5) المعونة على تلاوته، وسهلت حواشي (6) ألسنتنا بحسن عبارته، فاجعلنا ممن يرعاه حق رعايته، ويدين لك بالتسليم (7) لمحكم آياته، ويفزع الى الإقرار بمتشابهه وموضحات بيناته (8) .
اللهم إنك أنزلته على نبيك محمد (صلى الله عليه وآله) مجملا، وألهمته علم عجائبه مكملا، وورثتنا علمه مفسرا (9) ، وفضلتنا على من جهل علمه، وقويتنا عليه لترفعنا فوق من لم يطق حمله.
اللهم فكما جعلت (10) قلوبنا له حملة وعرفتنا برأفتك (11) شرفه وفضله،
Page 450
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة