وهو تبارك اسمه في كل ذلك يصرفني بقوة الرجاء والتأميل، عن الشك في رحمته، لتضرعي إلى التحصيل، ثقة بجوده ورأفته، وسعيا لاشفاقه وعطفه.
اللهم هذا شهرك وقد كمل ومضى، وهذا الصيام قد تم وانقضى، قدم وكره قدومه تمكن ما في النفوس، من لذاتها ونفورها من مفارقة عاداتها، فما ورد حتى ذللها بطاعته، وأشخصها إلى طلب رحمته.
ف(عليه السلام) من شهر ودعته بخير أودعته، وبعد منك قربه، وغنم من فضلك استجلبه، وفضائح تقدمت عندك هدرها، وقبائح محاها ونثرها، وخيرات نشرها، ومنافع نثرها، ومنن منك وفرها، وعطايا كثرها، وداع مفارق خلف خيراته، وأسعد بركاته، وجاد بعطاياه.
اللهم فلك الحمد مني حمد من لا يخادع نفسه تقدم جزعها منه، ولا يجحد نعمتك في الذي أفدته ومحوته عنه، سائل لك أن تعرض عما اعتمدته فيه، ولم يعتمده من زلله، إعراض المتجافي العظيم، وأن تقبل علي بتيسير ما تقربت به إقبال الراضي الكريم، أن ينظر إلي بنظرة البر الرءوف الرحيم.
اللهم عقب علي بغفرانك في عقباه، وآمني من عذابك ما أخشاه، وقني
Page 412
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة