ثم تصلي ركعتين وتقول ما روي عن الرضا (عليه السلام) أنه قال: هذا دعاء العافية:
يا الله يا ولي العافية، والمنان بالعافية، ورازق العافية، والمنعم بالعافية والمتفضل بالعافية علي وعلى جميع خلقك (1) ، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، صل على محمد وآل محمد، وعجل لنا فرجا ومخرجا، وارزقنا العافية ودوام العافية في الدنيا والآخرة، يا أرحم الراحمين.
ثم تصلي ركعتين وتقول:
اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء، وبقدرتك التي قهرت كل شيء، وبجبروتك التي غلبت كل شيء، وبقوتك التي لا يقوم لها شيء، وبعظمتك التي ملأت كل شيء، وبعلمك الذي أحاط بكل شيء، وبوجهك الباقي بعد فناء كل شيء، وبنور وجهك الذي أضاء له كل شيء (2) ، يا نور يا نور، يا أول الأولين، ويا آخر الآخرين، يا الله يا رحمن، يا الله يا رحيم.
يا الله أعوذ بك من الذنوب التي تحدث النقم، وأعوذ بك من الذنوب التي تورث الندم، وأعوذ بك من الذنوب التي تحبس القسم، وأعوذ بك من الذنوب التي تهتك العصم، وأعوذ بك من الذنوب التي تمنع القضاء، وأعوذ بك من الذنوب التي تنزل البلاء.
وأعوذ بك من الذنوب التي تديل الأعداء، وأعوذ بك من الذنوب التي تحبس الدعاء، وأعوذ بك من الذنوب التي تعجل الفناء، وأعوذ بك من الذنوب التي تقطع الرجاء.
وأعوذ بك من الذنوب التي تورث الشقاء، وأعوذ بك من الذنوب التي تظلم الهواء، وأعوذ بك من الذنوب التي تكشف الغطاء، وأعوذ بك من
Page 334
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة