ثم تصلي ركعتين، وتقول ما روي عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن آبائه، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله):
اللهم لك الحمد كله، اللهم لا هادي لمن أضللت، ولا مضل لمن هديت، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، اللهم لا قابض لما بسطت، ولا باسط لما قبضت، اللهم لا مقدم لما أخرت ولا مؤخر لما قدمت.
اللهم أنت الحليم فلا تجهل، اللهم أنت الجواد فلا تبخل، اللهم أنت العزيز فلا تستذل، اللهم أنت المنيع (1) فلا ترام، اللهم أنت ذو الجلال والإكرام صل على محمد وآل محمد، وادع بما شئت.
ثم تصلي ركعتين، وتقول ما روي عن أبي عبد الله (عليه السلام):
اللهم إني أسألك العافية من جهد البلاء، وشماتة الأعداء، وسوء القضاء، ودرك الشقاء، ومن الضرر في المعيشة، وأن تبتليني ببلاء لا طاقة لي به، أو تسلط علي طاغيا، أو تهتك لي سترا، أو تبدي لي عورة، أو تحاسبني يوم القيامة مناقشا، أحوج ما أكون إلى عفوك وتجاوزك عني فيما سلف.
اللهم إني أسألك باسمك الكريم، وكلماتك التامة، أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تجعلني من عتقائك وطلقائك من النار.
ثم تصلي ركعتين وتقول:
يا الله ليس يرد غضبك إلا حلمك، ولا تنجي من نقمتك إلا رحمتك، ولا ينجي من عذابك إلا التضرع إليك، فهب لي يا إلهي من لدنك رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك، بالقدرة التي بها تحيي ميت البلاد، وبها تنشر ميت العباد.
Page 325
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة