برحمتك، وغفرت لي ذنوبي، فإن مغفرتك للخاطئين وانا منهم، فاغفر لي خطائي يا رب العالمين.
اللهم انك تحلم عن المذنبين وتعفو عن الخاطئين، وانا عبدك الخاطئ المذنب الحسير الشقي، الذي قد افزعتني ذنوبي وأوبقتني خطاياي، ولم اجد لها سادا ولا غافرا غيرك يا ذا الجلال والإكرام.
الهي استعبدتني الدنيا واستخدمتني، فصرت حيران بين أطباقها، فيا من أحصى القليل فشكره، وتجاوز عن الكثير فغفره، بعد ان ستره، ضاعف لي القليل في طاعتك وتقبله وتجاوز عن الكثير في معصيتك فاغفره، فإنه لا يغفر العظيم الا العظيم، يا ارحم الراحمين.
اللهم صل على محمد وآل محمد واعني على صلاة الليل وصيام النهار، وارزقني من الورع ما يحجزني عن معاصيك، واجعل عباداتي لك أيام حياتي، واستعملني أيام عمري بعمل ترضى به عني، وزودني من الدنيا التقوى، واجعل لي في لقائك خلفا (1) من جميع الدنيا، واجعل ما بقي من عمري دركا (2) لما مضى من اجلي.
ايقنت انك انت ارحم الراحمين في موضع العفو والرحمة ، وأشد المعاقبين في موضع النكال والنقمة، واعظم المتجبرين في موضع الكبرياء والعظمة، فاسمع يا سميع مدحتي، واجب يا رحيم دعوتي، واقل يا غفور عثرتي.
فكم يا الهي من كربة قد فرجتها، وغمرة قد كشفتها، وعثرة قد أقلتها، ورحمة قد نشرتها، وحلقة بلاء قد فككتها، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لو لا ان هدانا الله.
اللهم واني اشهدك وكفى بك شهيدا، فاشهد لي بأني اشهد انك انت
Page 133
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة