بذلك او تؤاخذني به، او تقفني (1) به موقف خزي في الدنيا والآخرة، او تعذبني به يوم ألقاك يا ارحم الراحمين.
اللهم اني ادعوك لهم لا يفرجه غيرك، ولرحمة لا تنال الا بك، ولكرب لا يكشفه الا انت، ولرغبة لا تبلغ الا بك، ولحاجة لا تقضى دونك.
اللهم فكما كان من شأنك ما اردتني به من مسألتك، ورحمتني به من ذكرك، فليكن من شأنك سيدي الإجابة لي فيما دعوتك، والنجاة لي فيما قد فزعت اليك منه.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وافتح لي من خزائن رحمتك رحمة لا تعذبني بعدها أبدا في الدنيا والآخرة، وارزقني من فضلك الواسع رزقا حلالا طيبا، لا تفقرني بعده الى احد سواك أبدا، تزيدني بذلك لك شكرا واليك فاقة وفقرا، وبك عمن سواك غنى وتعففا.
اللهم إني أعوذ بك ان تكون جزاء إحسانك الإساءة مني، اللهم إني أعوذ بك ان اصلح عملي فيما بيني وبين الناس، وافسده فيما بيني وبينك.
اللهم إني أعوذ بك ان تحول (2) سريرتي بيني وبينك، او تكون مخالفة لطاعتك، اللهم إني أعوذ بك ان يكون شيء من الأشياء آثر عندي من طاعتك، اللهم إني أعوذ بك ان اعمل من طاعتك قليلا او كثيرا، أريد به أحدا غيرك، او اعمل عملا يخالطه رياء.
اللهم إني أعوذ بك من هوى يردي من يركبه، اللهم إني أعوذ بك ان اجعل شيئا من شكري فيما انعمت به علي لغيرك، اطلب به رضا خلقك، اللهم إني أعوذ بك ان أتعدى حدا من حدودك، أتزين بذلك للناس واركن به الى الدنيا.
اللهم إني أعوذ بعفوك من عقوبتك، وأعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ
Page 120
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة