اللهم سهل لي كل حزونة (2) ، وذلل لي كل صعوبة، وأعطني من الخير أكثر مما أرجو وعافني من الشر، واصرف عني السوء.
ثم قولي مائة مرة: يا قاضي حوائج الطالبين، اقض حاجتي بلطفك يا خفي الألطاف».
قال جعفر الصادق (عليه السلام): واجتهدي أن تسح عيناك ولو مقدار رأس الإبرة (3) دموعا، فإنه علامة إجابة هذا الدعاء بحرقة القلب وانسكاب العبرة، واحتفظي بما علمتك.
رواية أخرى في سجدة هذا الدعاء ما هذا لفظها: ثم اسجدي على الأرض وعفري خديك ثم قولي في سجودك:
«اللهم لك سجدت ولك صليت وبك آمنت وعليك توكلت، وارحم ذلي وفاقتي وخضوعي وانفرادي ومسكنتي وفقري وكبوتي لوجهك وإليك يا رب يا رب».
واجتهدي أن تسح عيناك ولو بقدر رأس ذباب دموعا، فإن آية الإجابة لهذا الدعاء حرقة القلب وانسكاب العبرة، واحفظي ما علمتك واحذري أن تعلميه من يدعو به الباطل، فان فيه اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطي، فلو أن السماوات والأرض كانتا رتقا والبحار من دونهما كان ذلك عند الله دون حاجتك لسهل الله تعالى الوصول إلى ذلك، ولو أن الجن والإنس أعداؤك لكفاك الله مئونتهم وذلل (4) رقابهم.
Page 249
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة