روينا ذلك بإسنادنا إلى أبي جعفر بن بابويه (رضوان الله عليه) بإسناده إلى النبي (صلى الله عليه وآله) في كتاب ثواب الأعمال وأماليه فقال: ومن صام من رجب تسعة أيام خرج من قبره وهو ينادي: لا إله إلا الله، ولا يعرف وجهه دون الجنة، وخرج من قبره ولوجهه نور يتلألأ لأهل الجمع، حتى يقول: هذا نبي مصطفى، وان أدنى ما يعطى أن يدخل الجنة بغير حساب (1) .
فصل (44) فيما نذكره من عمل الليلة العاشرة من رجب
وجدنا ذلك في كتب أمثاله مما يدعو إلى الظفر برضا الله جل جلاله وإقباله، مرويا عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من صلى في الليلة العاشرة من رجب بعد المغرب اثنتي عشرة ركعة، بالحمد مرة وثلاث مرات «قل هو الله أحد» @HAD@ ، يرفع الله له قصرا على عامود من ياقوتة حمراء، قالوا:
يا رسول الله وما ذلك العمود؟ قال: مثل ما بين المشرق والمغرب، وفي ذلك العمود سبعمائة غرفة أوسع من الدنيا، والغرف كلها من ذهب وفضة وياقوت وزبرجد، وفي ذلك القصر بيوت بعدد نجوم السماء، وفيه ما لا يقدر بشرا ان يصفه (2) .
فصل (45) فيما نذكره من فضل صوم عشرة أيام من رجب
روينا ذلك بإسنادنا إلى أبي جعفر بن بابويه في كتاب ثواب الأعمال وأماليه
Page 226
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة