الفناء، واغفر لي الذنوب التي تورث الندم، واغفر لي الذنوب التي تهتك العصم [1]، والبسني درعك الحصينة التي لا ترام [2]، وعافني من شر ما أخاف (1) بالليل والنهار في مستقبل سنتي هذه.
اللهم رب السموات السبع، ورب الأرضين السبع وما فيهن وما بينهن، ورب العرش العظيم، ورب السبع المثاني والقرآن العظيم، ورب إسرافيل وميكائيل وجبرئيل، ورب محمد خاتم النبيين وسيد المرسلين.
أسألك بك وبما تسميت به (2) ، يا عظيم انت الذي تمن بالعظيم، وتدفع كل محذور ، وتعطي كل جزيل، وتضاعف من الحسنات الكثير بالقليل (3) وتفعل ما تشاء.
يا قدير يا الله يا رحمن، صل على محمد وآل محمد والبسني في مستقبل سنتي هذه سترك، واضئ وجهي بنورك، وأحبني (4) بمحبتك، وبلغ بي رضوانك، وشريف كرائمك وجزيل (5) عطائك، من خير ما عندك ومن خير ما انت معطيه أحدا من خلقك سوى من لا يعدله عندك أحد في الدنيا والآخرة، والبسني مع ذلك عافيتك.
يا موضع كل شكوى، ويا شاهد كل نجوى، ويا عالم (6) كل خفية، ويا دافع ما تشاء من بلية، يا كريم العفو، يا حسن التجاوز، توفني على ملة إبراهيم
Page 116
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة