الذي عنت له الوجوه، يا ذا الطول والآلاء، لا إله إلا أنت يا قريب، أنت الغالب على كل شيء، أسألك اللهم بجميع أسمائك كلها ما علمت منها وما لم أعلم، وبكل اسم هو لك أن تصلي على محمد وآل محمد (1) وان تكفيني امر أعدائي وتبلغني مناي يا ارحم الراحمين.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وارحم محمدا وآل محمد وبارك على محمد وآل محمد، كما صليت ورحمت وباركت وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم (2) إنك حميد مجيد، اللهم أعط محمدا الوسيلة والشرف والرفعة والفضيلة على خلقك، واجعل في المصطفين تحياته، وفي العليين درجته، وفي المقربين منزلته، اللهم صل على جميع ملائكتك وأنبيائك ورسلك وأهل طاعتك.
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات، وألف بين قلوبنا وقلوبهم على الخيرات، اللهم اجز محمدا (صلى الله عليه وآله) أفضل ما جزيت نبيا (3) عن أمته، كما تلا آياتك وبلغ ما أرسلته به، ونصح لأمته وعبدك حتى أتاه اليقين صلى الله عليه وعلى آله الطيبين.
ثم تقرء تبارك الله رب العالمين @HAD@ - فتبارك الله أحسن الخالقين
ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا @HAD@ - تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا
وإليه ترجعون @HAD@ - تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام
Page 204
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة