ورأيت في كتاب روضة العابدين ومأنس الراغبين لإبراهيم بن عمر بن فرج الواسطي حديثا في جمادى الآخرة، ولم يذكر أي وقت منه، فنذكرها في أوله اغتناما للعبادة واستظهارا للسعادة، وهي ان تصلي أربع ركعات، تقرء الحمد في الأولى مرة وآية الكرسي مرة وسورة «إنا أنزلناه» خمسا وعشرين مرة، وفي الثانية الحمد مرة وسورة «ألهاكم التكاثر» مرة و «قل هو الله أحد» خمسا وعشرين مرة، وفي الثالثة الحمد مرة و «قل يا أيها الكافرون» مرة و «قل أعوذ برب الفلق» خمسا وعشرين مرة، وفي الرابعة الحمد مرة و «إذا جاء نصر الله والفتح» مرة و «قل أعوذ برب الناس» خمسا وعشرين مرة.
فإذا سلمت فقل: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله اكبر سبعين مرة، وصل على النبي سبعين مرة، ثم قل ثلاث مرات: اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات.
ثم تسجد وتقول في سجودك ثلاث مرات: يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام، يا الله يا رحمان يا رحيم يا ارحم الراحمين.
ثم يسأل الله تعالى حاجته، من فعل ذلك فإنه تصان نفسه وماله وأهله وولده ودينه ودنياه إلى مثلها من السنة القابلة، وان مات في تلك السنة مات على الشهادة. (1)
فصل (3) فيما نذكره من وقت انتقال أمنا المعظمة فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتجديد السلام عليها
روينا عن جماعة من أصحابنا، ذكرناهم في كتاب التعريف للمولد الشريف، أن
Page 160
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة