اللهم إني أسألك يا من يملك حوائج السائلين، ويعلم ضمير الصامتين، ويا من لكل مسألة عنده سمع حاضر وجواب عتيد (1) ، وكل صامت علم منه (2) باطن محيط، مواعيدك الصادقة، وأياديك الناطقة، ونعمك السابغة، وأياديك الفاضلة ورحمتك الواسعة.
إلهي خلقتني ولم أك شيئا مذكورا، وأنا عائذك وعائذ إليك، وقد ظلمت نفسي، وأنا مقر لك بالعبودية، معترف لك بالربوبية، مستغفر من ذنوبي، فأسألك أن تغفر لي، يا من ليس كمثله شيء، وهو السميع البصير، يا ذا الجلال والإكرام، يا حنان يا منان.
يا من أظهر الجميل، وستر القبيح، يا من لم يؤاخذ بالجريرة (3) ، ولم يهتك الستر، يا عظيم العفو، يا حسن التجاوز، يا واسع المغفرة، يا باسط اليدين بالرحمة والمشية، والقدرة والظلمات والنور، يا صاحب كل نجوى ومنتهى كل شكوى، وولي كل حسنة ونعمة.
يا كريم الصفح، يا عظيم المن، يا مبتدئا بالنعم (4) قبل استحقاقها، يا رباه يا غياثاه، يا سيداه يا مولاياه، يا غاية رغبتاه، أسألك بك يا الله ألا تشوه خلقي بالنار، فاني ضعيف مسكين مهين (5) ، وآتني في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقني برحمتك عذاب النار.
يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه، اجمع لي خير الدنيا والاخرة برحمتك يا أرحم الراحمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وتقرأ اثنتي عشرة مرة: قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى، ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا @HAD@ ،
Page 158
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة