524Al-intiṣār liʾl-Qurʾānالانتصار للقرآنAbū Bakr al-Bāqillānī - 403 AHأبو بكر الباقلاني - 403 AHEditorد. محمد عصام القضاةPublisherدار الفتح - عَمَّانEditionالأولى ١٤٢٢ هـPublication Year٢٠٠١ مPublisher Locationدار ابن حزم - بيروتGenresRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258يعني النفس، ولم يتقدم لها ذكر.وقال لبيد:حتى إذا ألقت يدا في كافرٍ ... وأجن عورات الثغور ظلامهايعني الشمس إذا أبتدأت في المغيب، والكافر المعط، والثغور الأوديةوالشعاب، من كل موضع يخافه يسمى ثغرًا.وقد يحذفُ ويختصرُ بأن يوقع على شيئين وهو لأحدهما ولا يذكرُ فعلالآخر، ويقام فعلُ أحدهما مقامَ ما ذكرُ معه على وجه الإيجاز والاختصارويضمرُ في الكلام ما كان يجب أن يذكرَ ويُظهر، ومن هذا قوله تعالى:(يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ (١٧) بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (١٨) لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ (١٩) وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ (٢٠) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (٢١) وَحُورٌ عِينٌ (٢٢) .والفاكهة واللحم والحورُ لا يطافُ بها، وإنما معنى ذلك أنهم يؤتونمع ما يطافُ به عليهم بلحم طير وفاكهة وحور عين، ومنه أيضا قوله تعالى:(فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ)، أي فادعوا شركاءكم.قال الشاعر:تراه كان اللهُ يَجدعُ أنفَه ... وعينيه إن مولاه بانَ له وفرُوإنما عني تراه كان الله يجدع أنفه ويفقأ عينيه، فأجرى على العين فعلالأنف على سبيل الحذف والاختصار.2 / 576CopyShareAsk AI