517Al-intiṣār liʾl-Qurʾānالانتصار للقرآنAbū Bakr al-Bāqillānī - 403 AHأبو بكر الباقلاني - 403 AHEditorد. محمد عصام القضاةPublisherدار الفتح - عَمَّانEditionالأولى ١٤٢٢ هـPublication Year٢٠٠١ مPublisher Locationدار ابن حزم - بيروتGenresRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258واعلموا - رحمكم الله - قبلَ الكلام عليهم أن هذه المطاعنَ بأسرِهامطاعن الملحدينَ في كتاب الله تعالى، وقد سبقوا إلى ذكرها والاحتجاج بهاوزادوا على قدر ما تذكره الرافضة من هذه الأبوإب، لأنها إنما تذكر قليلًامن كثير من كلام الملحدين في هذا الباب، ومن هذه الفصول التي أحتج بهاالملحدون ما تودعه الرافضهُّ كتبها، وتحتج به على تخليطِ السلفِ في كتابالله، وتغييرهم له، وفيما تورده في نفس المناظرة والدعوةِ إلى ضلالتهمعلى وجه التمويه على المستضعفينَ ممن يدعونَه أو يناظرونَه، وربما أجهدواأنفسَهم عند قوله للعامة الغوغاء مِن أتباعهم: إنَّ هذا المصحفَ مصحفُعثمان، وأنه مغيّر مبدّل ومزيد فيه ومنقوص منه ومتواضَع على تحريفه.وقصدَ التخليطِ فيه في إيراد جميع شُبه الملحدينَ ومطاعنهم على كتابِ الله.وإن كانوا عالمينَ بفسادِه ووجهِ المخرَج منه، وجواز استعماله في اللغةقصدا منهم إلى الإلباس وتشكيك من اشتركوه في صحة كتاب الله.والاستعانة بما يوردونه عليه، ضمنَ شبه الملحدين على ما يحاولونه مناستجابة الناس إلى ذم السلف، تركَ العملِ على مصحفِ عثمان، وتعلققلوبِ سامعِ شُبههم بالقرآن الصحيح الذي عند الإمام علمه، وليس علىأحد له أدنى فضل ومِسْكة ومطالبة شبهةٍ فيما يتعلقون به.ونحن نذكر في كل ما تعلقوا به جملة بينة على ما وراءها، ونفتح طريقَالعلم بصحَّة ما طعنوا فيه وتوهمهم وعنادهم فيما صاروا إليه على سبيلالإشارة به والتلويح، وإننا إن قصدنا لاستيفاء الكلامِ في جميع هذه الفصولِوالأبواب، احتجنا أن نبسطه ونتقَصَّاه في دسوس أوراقٍ وخرجنا بذلك2 / 569CopyShareAsk AI