عُمر، والثالثُ لو شئتُ لسميتُه "، وروي عن شريكٍ عن الأسود بن
قيسٍ عن عمرَ عن سفيانَ قالَ: قال عليُ بنُ أبي طالبٍ ﵇: "سبقَ
رسولُ الله صلى اللهُ عليهِ وثنى أبو بكرٍ وثلث عُمرُ".
ورُوي عن عليِ بنِ هاشم عن أبيه عن أبي الجحاف قال: "قام أبو بكرٍ بعدَ ما بُويعَ له، وبَايعَ علي وأصحابُه، قامَ ثلاثا يقول: "أيها التاسُ
قد أقلتكم بيعتكم هل من كارهٍ، فيقومُ علي ﵇ أوائلَ الناسِ يقولُ: لا نُقيلُكَ ولا نستقيلك، قدَّمكَ رسولُ الله فمن الذي يُؤَخركَ ".
ورَوَوا عنه ﵇ أنه قال: "قَدَّمَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ أبا بكرٍ يصلي بالناس، وقد رآني وما كنتُ غائبا ولا مريضا، ولو أرادَ أن يُقدِّمني لقدَّمني، فرضينا
2 / 491
المقدمة
تمهيد
(باب) (القول في بيان حكم بسم الله الرحمن الرحيم والناس والفلق، ودعاء القنوت وترتيب سور القرآن ونظم آياته وعددها والقول في أول ما أنزل منه وآخره)
(باب) الكلام في بيان الحكم في أول ما نزل من القرآن وآخره ومكيه ومدنيه، وهل نص الرسول ﵇ على ذلك أم لا
(باب) القوله في ببان حكم كلام القنوت، وما روي عن أبي من الخلاف في ذلك
(باب) القول في ترتيب سور القرآن وهل وقع ذلك منهم عن توقيف أو اجتهاد
(باب) الكشف عن وجوب ترتيب آيات السور وأن ذلك إنما حصل بالنص والتوقيف دون الاجتهاد
(باب) الكلام في المعوذتين والكشف عن ظهور نقلهما وقيام الحجة بهما، وإبطال ما يدعونه من إنكار عبد الله بن مسعود لكونهما قرآنا منزلا
الجزء الثاني
(باب) تعلقهم بالشواذ والزوائد المروية عن السلف رواية الآحاد، وبيان فساد تعلقهم بذلك
باب ذكر مطاعنهم في صحة القرآن ونظمه من جهة اللغة ووصف شبه لهم تجمع ضروبا من مطاعنهم على التنزيل والكشف عن إبطالها
(باب) الكلام في معنى التكرار وفوائده ونقض ما يتعلقون به فيه