431Al-Intiṣār liʾl-qurʾānالانتصار للقرآنAbū Bakr al-Bāqillānī - 403 AHأبو بكر الباقلاني - 403 AHEditorد. محمد عصام القضاةPublisherدار الفتح - عَمَّانEditionالأولى ١٤٢٢ هـPublication Year٢٠٠١ مPublisher Locationدار ابن حزم - بيروتGenresRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258وإلى أن دينَ عليٍّ والجماعة ما وصفناه، فلمَّا اضطُرِرنا إلى ذلك علِمنا أنكمقد اضطررتم إلى ما نحنُ إلى العلمِ مضطرون، ولا جواب لهم عن هذا أبدًا -فإن قالوا: إنما يعلمُ دينَ أهلِ البيت مَن توالاهُم وثبت النص عليهموتبرأ من أعدائهم، وهذه هي صفةُ الشيعة.قيل لهم: نحن نتوالهم ونتبرّأ من أعدائهم ولا نُثبتُ النص عليهم، ولوكنتم مُحقين في إثباتِ النص عليهم وكنَّا نحن في إنكارِه مبطلون، لم يدلّذلك على أنكم لا بد أن تضطروا إلى العلم بدينهم في القرآن إذا جازت عليهالتقيةُ مع ثبوتِ النص، وقد يُعرف دينُ الرجل وما يقصد أن يضُر به مخالفُهُوعدوه كما يعرفُه موافقه ومُواليه، فلا متعلق ولا طائلَ فيما ذكرتُم فبطلبذلك توهيمُكم بذكر الولاءِ والبراءِ وعودِكم إلى النص.ثم يقالُ لهم: إن وجبَ القطعُ على صدقِ هذه الطبقةِ من الشيعة فيروايتهم عن علي والسلفِ الصالحِ من ولده في تغيير القرآن ونقصانه، فماأنكرتُم من وجوبِ تصديقِ الفريقِ الآخرِ من الشيعةِ الذين يروون عن مثلهممع كثرة عددهم واختلاف هممهم وتفرق ديارهم عن عليٍّ والأئمة من ولَدهأن هذا القرآنَ المرسومَ بين اللوحين هو جميعُ كتاب الله المنزل على رسولهعلى ترتيبه ونظامه غيرَ مغيّر ولا مبدّل ولا مزيدٍ فيه، وأنهم كانوا يقرؤونهويُقرئونه ويوقفونهم على اعتقادهم لصحته وكماله وتمامه، والكذبُمستحيل على مثلهم، وخبرهُم هذا معارض لخبركم في نقيض موجبِه، وقدعلمتم علما لا يتخالجكم فيه الشك والريب أن في الشيعة خلقًا عظيمايعتقدون في صحة القرآن ونظمِه وترتيبه اعتقادَ أصحابِ الحديثِ وسائر فرقِالأمة، وأئهم يروون ذلك عن علي ﵇ والأئمة من ولده، فما الذيجعل خبرُكم بالتوثيق والتصديق أولى من خبرِهم وهم في الكثرة كأنتم بل2 / 483CopyShareAsk AI