وأبو أمامةَ أسعدُ بن زرارة، والمنذر بن عمرٍ و، وأُبيُّ بن كعب، وكان - فيما ذكر - أولَ مَن كتبَ للنبي ﷺ حينَ قدمَ المدينة، وكان يكتبُ هو وأبو بكرٍ وعلي في آخرِ كُتُبِ رسولِ ﷺ من العهود والنشر وكان: "كتبَ أُبى"، وكان أولَ من كتب
ذلك، وكانا يكتبان في آخر كُتبِ رسول ﷺ: "شهدَ عبدُ الله ابن أبي قحافةَ وعلي بن أبي طالب ".
وكتبَ لرسولِ الله أيضًا: مالكُ بن العَجْلان، وأُسَيدُ بن حُضَير.
ومَعْنُ بن عَدِي، وأبو عيسى بن جُبَير، وسعدُ بن الربيع وأوسُ بن
خولي،
1 / 416
المقدمة
تمهيد
(باب) (القول في بيان حكم بسم الله الرحمن الرحيم والناس والفلق، ودعاء القنوت وترتيب سور القرآن ونظم آياته وعددها والقول في أول ما أنزل منه وآخره)
(باب) الكلام في بيان الحكم في أول ما نزل من القرآن وآخره ومكيه ومدنيه، وهل نص الرسول ﵇ على ذلك أم لا
(باب) القوله في ببان حكم كلام القنوت، وما روي عن أبي من الخلاف في ذلك
(باب) القول في ترتيب سور القرآن وهل وقع ذلك منهم عن توقيف أو اجتهاد
(باب) الكشف عن وجوب ترتيب آيات السور وأن ذلك إنما حصل بالنص والتوقيف دون الاجتهاد
(باب) الكلام في المعوذتين والكشف عن ظهور نقلهما وقيام الحجة بهما، وإبطال ما يدعونه من إنكار عبد الله بن مسعود لكونهما قرآنا منزلا
الجزء الثاني
(باب) تعلقهم بالشواذ والزوائد المروية عن السلف رواية الآحاد، وبيان فساد تعلقهم بذلك
باب ذكر مطاعنهم في صحة القرآن ونظمه من جهة اللغة ووصف شبه لهم تجمع ضروبا من مطاعنهم على التنزيل والكشف عن إبطالها
(باب) الكلام في معنى التكرار وفوائده ونقض ما يتعلقون به فيه