183Al-intiṣār liʾl-Qurʾānالانتصار للقرآنAbū Bakr al-Bāqillānī - 403 AHأبو بكر الباقلاني - 403 AHEditorد. محمد عصام القضاةPublisherدار الفتح - عَمَّانEditionالأولى ١٤٢٢ هـPublication Year٢٠٠١ مPublisher Locationدار ابن حزم - بيروتGenresRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258ضَحُّوا بأشمطَ عنوانِ السجود بهِ ... يقطَعُ الليلَ تسبيحًا وقُرآناأي قراءةً، فأقام الاسمَ مقامَ المصدر، فأخذُ ما قيل في تسميته قرآنًا لأئَهجُمعَ وضُمَّ وضُمَّت آياتُ كلِّ سورةٍ منها إلى أخواتها، قال: وقول عمرو بنكلثوم:ذراعيَ عَيْطَل إذ ما بِكَرٍّ ... هجانِ اللون لم تقرأ جَنِيناأي أنّها لم يضم رحمُها ولدًا.وقيل أيضًا: إنّما سمي قرآنًا لأنه يحمله ويجمعه حَفَظتُه، وأنّه مأخوذٌمن قولهم: قرأت المرأةُ إذا حمَلَت الجنينَ في بطنَها.وقيل أيضًا: إنّما سُمي بذلك لألِّه يُلقى من الفم إذا تُلي وهُذّ ويظهربالنطق والدرس، وأنّ ذلك مأخوذٌ من قول العرب: ما قَرَأتِ الناقة سَلايقَطّ، أي: لم ترمي به وتلقيه.وقيل: إنه سُمّي فرقانًا لأنّه يفرِّق بين الحقِّ والباطل، وقيل إنَّ معنىقوله: (يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا)، أي مخرَجا وطريقًا، وكأنّ القرآنَطريقٌ ومخرَجٌ إلى معرفة الحق من الباطل ومُفرق بينهما، وليس الكلامُ فيهذه الأسماء مما قصدنا له وما يُريده القادحون في نقل القرآن وإنّما ذكرناهلاتصاله بالباب الذي ذكرناه، ولأنّه رُبّما مسَّت الحاجةُ إلى ذكره ومعرفته فيخِطابِ القوم، وإنَّما قصدهم ما قدّمنا ذكرَه من دعوى النصوص علىالآيات، وذهابِ الأمّة عن معرفتها ليُسهلوا بذلك سبيلَ القول بنصّ الرسولعلى قرآن قد ذهبَ علمُه على الأمّة ولم ينتشر ويظهرَ نقلُه، وقد بيّنا فسادَ ما ظنّوه بما يوضّحُ الحقّ إن شاءَ الله.1 / 235CopyShareAsk AI