975

Al-Inṣāf fī al-intiṣāf li-ahl al-ḥaqq min ahl al-isrāf

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

قلنا: قالت الامامية: لا نسلم ذلك، بل كان في المسلمين خلق كثير ذكر هذا النص واحتج به في هذا المقام وقبله وبعده(1)، ولم يزل الناقل لهذا النص حتج به ويذكره قديما وحديثا، وخلق كثير ينكرونه ويجحدونه ويكذبون ناقليه والمحتجين به، ويخوفونهم ويهددونهم بأئمة الضلال وسلطان الجون، فتارة يظهر الاحتجاج به وذلك في دولة الحق وزمان العدل والانصاف، وتارة يخفى وذلك وقت كثرة المعاندين وظهورهم وقوتهم وشدة أذاهم للناقلين له وسطوتهم بهم، وذلك كما قال الله سبحانه: (وإذا تثلى عليهم آياتنا بينات غرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يشطون بالذين يثلون عليهم آياتنا"(2).

قوله: ""وأبو موسى من خيار المسلمين" .

قلنا: قالت الشيعة: لا نسلم، بل هو من الخاذلين لعليي عمللل والمثبطين عنه، والمائلين إلى أعدائه المحاربين له(3) .

Page 206