Your recent searches will show up here
Al-Inṣāf fī al-intiṣāf li-ahl al-ḥaqq min ahl al-isrāf
Muʾallif majhūl (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
من باب المدينة، وهو الآن يسمى بطحان(1)، فيمكن أن يكون أناخ ناقته في جهة من جهات هذا الوادي، ثم آتى الى رسول الله فخاطبه بما قال.
قوله: "وأيضا فإن هذه السورة - (سأل سائل بعذاب واقع...4(2) - مكية باتفاق أهل العلم، نزلت بمكة قبل الهجرة، وقبل غدير خم بعشر سنين، فكيف تكون نزلت بعده؟"(3).
قلنا: إن صح اتفاق أهل العلم قاطبة أنها مكية، يمكن أن تكون نزلت مرة اخرى بالمدينة، تنبيها وتعليما أن سائلا سأل ذلك في هذا الوقت.
وإن لم يصح اتفاق أهل العلم على ذلك، بل قال بعضهم بأنها مدنية، فالحق معه، وأن هذه الآية منها مدنية، فكذلك.
قوله: "وأيضا قوله تعالى: (وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك..4(4) في سورة الأنفال، وقد نزلت عقيب بدر بالاتفاق قبل غدير خم بسنين كثيرة"(5).
Page 191