Your recent searches will show up here
Al-Inṣāf fī al-intiṣāf li-ahl al-ḥaqq min ahl al-isrāf
Muʾallif majhūl (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
رسول الله الصادق الأمين صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين :.
وهذا هو القول الطيب الصادر عن كل قلب سليم، والصراط المستقيم، والطريق القويم، المطابق لمقتضى الآية بالتخصيص والتنصيص لا بالتعميم، لا قول ابن تيمية الذي ليس عليه برهان مستقيم: قوله: "الوجه التاسع عشر(1) : أنه ليس كل من تولى عليه إمام عادل يكون من حزب الله، ويكون غالبا، فإن أيمة العدل يبتولون على المنافقين والكفار اتفاقا ، والله يقول: (ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوأ فإن حزبالله هم الغالبون"(2)، فلو أراد الإمامة والإمارة لكان المعنى، إن كل من تأمر عليهم الذين أمنوا يكونون من حزبه الغالبين، وليس كذلك"(3) .
قلنا: فكرواأيها العقلاء العلماء الفضلاء في آخر وجوهه هذا وكلامه هذا فيه، وإلى ما ذكر فيه من فهمه السقيم، وقوله المعكوس الذي ليس بطيب، ولا هو من قلب سليم1 ايظن أحد من الناس الذين ليسوا من أولي الأفهام فضلا عن العقلاء، أو العقلاء الكرام فضلا عن العلماء أولي العلوم والأعلام، أن الإمام العادل أو النبي المعصوم الفاضل إذا تولى على الناس كلهم، أنهم كلهم يكونون من حزبه، وأنهم يكونون الغالبين كما ذكر الله عز وجل ذلك في الآية؟!! لا يتوهم ذلك أحد البتة ولا يظنه.
Page 171