Your recent searches will show up here
Al-Inṣāf fī al-intiṣāf li-ahl al-ḥaqq min ahl al-isrāf
Muʾallif majhūl (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
والرابعة: وهي قوله تعالى: "إنما وليكم الله ورسوله والذين امتوا.."(1) ، تقتضي وجوب الولاية واثباتها لله عز وجل ولرسوله ، ولمن امن واتصف بتلك الصفات المذكورة، التي ما اجتمعت في كل مؤمن، بل بعض المؤمنين دون بعض.
و فيها إخبار من الله عز وجل وحصر، بأن ليس للمؤمنين ولي إلا الله سبحانه ورسوله (والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكقون) لا غير، في وقت من آتى الزكاة وهو راكع وزمانه. والخامسة: قوله تعالى: (ومن يتول الله ورشوله والذين آمنواه(2)، تقتضي تحقيق وجوب الولاية لله ولرسوله له وللذين آمنوا، وتخصيصها بهم دون غيرهم، وهم المذكورون في قوله تعالى: (إنما وليكم الله ورسوله والذين امنوأه، فإن الذين آمنوا في هذه هم أولئك في تلك الآية التي بعدها (ومن يتول الله ورسوله والذين آمثوأ" بأعيانهم، وهم الموصوفون(3) الذين اجتمعت فيهم تلك الصفات المخصوصة.
وهذا كله جلي ظاهر يعلمه كل ناظر بأدنى تأمل وفكر في الخاطر.
قوله: "أن الآية عامة في كل المؤمنين المتصفين بهذه الأوصاف" .
قلنا: أما أولا: فإن هذا اعتراف منك بأن الآية مختصة ببعض المؤمنين
Page 141