Your recent searches will show up here
Al-Inṣāf fī al-intiṣāf li-ahl al-ḥaqq min ahl al-isrāf
Muʾallif majhūl (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
تيمية بأنهم محتاجون إليه في علم الدين، فكيف بالذين لم يشاهدوا محمدا ولا أخذوا عنه، ولا شاهدوا من شاهده أبدا؟] ثما نقول لابن تيمية: فإذا قلت: إن الأمة لا تحتاج إلى إمامها المتولي عليها في شيء من أمر دينها؛ فهل يحتاج هو إليها في شيء من أمردينها، أم لا يحتاج كل منهما إلى صاحبه في شيء من ذلك، أم تثبت حاجة كل من الامام والأمة إلى ل الآخر في ذلك؟
فإن نفيت حاجة كل منهما إلى الآخر، فما الوجه الذي استغنى به كل منهما عن الآخر، في أمر الدين؟
أتنا به وبينه لنا إن كنت من الصادقين المحققين، ثم بعد ذلك نقول لك ما عندنا بالتحقيق واليقين: قوله: ""وهم يعلمون آمره ونهيه اعظم من معرفة أحاد رعية المعصوم بامره ونهيه، لو قدر وجوده".
قلنا: لا نسلم ذلك، بل حال رعية الامام المعصوم كحال رعية النبي المعصوم ، فالطريق التي حصل العلم بها للأمة بأمر النبي ونهيه، هي بعينها الطريق التي يحصل بها العلم لرعية الامام المعصوم بأمره ونهيه قطعا، وهوطايلا وشيعته من وراء نقل الأمة لأمر النبي ونهيه يبينون الصحيح من الفاسد، ويؤكده قول النبي: (في كل خلف من أمتي عدل من أهل بيتى ينفون عن الدين تحريف الغالين وانتحال المبطلين)(1) :
Page 54