682

Al-inṣāf fī al-intiṣāf li-ahl al-ḥaqq min ahl al-isrāf

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

وأما هو عليه السلام فلم يزل رأيه واحدأ لم يختلف، وهو بيعهن، إذ الحق معه لا يزول عنه ولا يفارقه ولا ينطق إلا به، لقول النبي: (اللهم أدر الحق مع علي حيث ما دار)(1).

وما يؤكد ويدل على أن قول عليملا لم يختلف، قول النبي فيه حين بعثه إلى اليمن، وقد ضرب على قلبه: (اللهم اهد قلبه، وثبت لسانه قاللل: (فما شككت بعدها فى قضاء بين اثنين) 3(2) .

قوله: "كما أشار عليه الحسن بأمور، مثل ألأ يخرج من المدينة، وألا يقاتل بصفين"(3) .

قلنا: قالت الامامية: هذا كله ليس بمسلم ولا صحيح! وإلا فمن كان يقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين لو لم يخرج من المدينة، ولم يقاتل بصفين؟ قوله: "وأشاروا عليه أن لا يعزل معاوية"(4) .

قلنا: هذا مسلم، أنه أشاربه عليه من لا بصيرة له ولامعرفة عنده ولاديانة

Page 474