680

Al-inṣāf fī al-intiṣāf li-ahl al-ḥaqq min ahl al-isrāf

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

لأول عارض من شبهة)(1) .

فهل يستوي هذان القولان أم الرجلان مثلا؟ (يل أكثرهم لا يغقلون"(2) .

قوله: "كما قال أيضا: أيها الناس أطيعوني ما أطعت الله، فإذا عصيت فلا طاعة لي عليكم".

قلنا: كل من أمر بطاعة الله عز وجل فإن طاعته واجبة كائنا من كان، فلا مزية حينئذ لأبي بكر ولا فضل على غيره في ذلك ممن يساويه ويأمر به، وهذا شيء معلوم من دين النبي ضرورة، فلا فائدة في إخبار أبي بكر بذلك عن نفسه.

Page 472