Your recent searches will show up here
Al-inṣāf fī al-intiṣāf li-ahl al-ḥaqq min ahl al-isrāf
Muʾallif majhūl (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
وهو يجهل أظهر المسائل وأجلاها؟!!
قوله: "فإن قيل: فأنتم في هذا المكان تسبون الرافضة وتذمونهم وتذكرون عيوبهم: قيل: ذكر الأنواع المذمومة غير ذكر الأشخاص المعينة"(1) .
قلنا: الأنواع المذمومة لا بد أن يكون فعلها أشخاص معينون، وقالها رجال مبينون ومعلومون متميزون، فتعين ذمهم بأعيانهم، لقوله تعالى: (ألا لغنة اله على الظالمين" (2)، وقول رسول الله: (من أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين)(3)، ولعن الله من عمل عمل قوم لوط، ولعن الله المنافقين؛ وكل هؤلاء لم يلعنوا إلا من أجل أنهم فعلوا الأنواع المذمومة، وقالوا بالأقوال المفسودة، فكل من فعل أنواعا مذمومة قبيحة ملومة فقد استحق اللعن والعذاب كائنا من كان، فإن علم وتحقق وتبين، جاز تخصيصه باللعن المبين، وإلا شمله اللعن على الاجمال .
قوله: "ولا يمكن أحدا أن يقطع بأن واحدا منهم فعل من الذنوب ما يوجب النار"(4).
Page 468