Your recent searches will show up here
Al-inṣāf fī al-intiṣāf li-ahl al-ḥaqq min ahl al-isrāf
Muʾallif majhūl (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
هما من أصدق الصادقين، وما الكذاب المبين إلا الذين يروون عن أعداء علي امير المؤمنين ليلا ومحاربيه ومبغضيه الطاغين الباغين عليه، بني أمية أهل الجور والضلال المبين، ويزكيهم ويعذلهم، ويروي في فضلهم ووجوب طاعتهم اخبارا جمة، وأحاديث خاصة وعامة، كلها كذب لا محالة.
قوله: "ولهم في هذه الأمور معاذير تخرجها عن أن تكون ذنوبا" . قلنا: هذه التي سلمت صختها من المطاعن والمثالب فيهم فيها كفاية في الطعن عليهم بهاا فإن الطعن هو فعل ما ينقص به فاعله في أعين الناس وينحط به قدره عندهم، بحيث لا يكون أفضل من غيره الذي لم ينقل في حقه من المطاعن مثل ما نقل فيه هو: ومن ادعى أن شخصا نقل فيه من المطاعن ما ينقص به قدره وتنحط به درجته، يكون أفضل من شخص لم ينقل في حقه شيء من ذلك، فدعواه كاذبة باطلة، يكذبها ما صدر عمن يذعى له الفضل والشرف على غيره الذي لم يفعل شيئأ من ذلك قطعأ، ولم ينقل عنه لا في الكذب من الأخبار والأحاديث، ولا في الصدق الصحيح منها: قوله: "ونحن نذكر أصولا جامعة: الأصل](1) الأول: أنه هل يمكن كل أحد أن يعرف باجتهاده في مسألة فيها نزاع، أم لا؟ وإذا لم يمكنه فاجتهد واستفرغ وسعه فلم يصل إلى الحق، بل
Page 461