Your recent searches will show up here
Al-inṣāf fī al-intiṣāf li-ahl al-ḥaqq min ahl al-isrāf
Muʾallif majhūl (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
وقوله لعمار: (تقتلك الفثة الباغية، لا أنالها الله شفاعتى يوم القيامة)(1).
وقوله : (تمرق مارقة عند فرقة من المسلمين تقتلهم أولى الطائفتين بالحق)(2).
و بذلك كله يعلم ويتحقق أن الحق في طرف علي لليلادون معاوية ومن معه من أهل الشام، وأنهم الفئة الباغية، وأنهم القاسطون الساقطون في الهاوية، وهم الذين عناهم رسول الله في قوله لعلي ثا : (ستقاتل الناكثين والقاسطين والمارفين)(3).
وكل من تابع أحدا وشايعه وأخذ بقوله ونصره وأحبه وزكاه وعذله وتوالاه وواده وروى عنه وفيه وله، فانه لاشك منه ومعه وحكمه حكمه(4) .
وأما التعليق على كلام ابن تيمية في رده على الأحاديث التي ذكرها العلامة عن أبي عمر وصاحب الفردوس والكنجي، وسوف يأتى الحديث عنها في طيات الكلام، وقد تقدم الكلام عن بعضها.
Page 456