641

Al-inṣāf fī al-intiṣāf li-ahl al-ḥaqq min ahl al-isrāf

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

وعن عبد الله بن عمر، قال: سمعت رسول الله وقد سئل: بأي لغة خاطبك ربك ليلة المعراج؟ فقال: (خاطبني بلغة علي بن أبي طالب، فألهمني ان قلت: يا رب! أنت خاطبتنى أم على؟ فقال: يا أحمدا أنا شيء ليس كالأشياء لا أقاس بالناس ولا أوصف بالاشياء، خلقتك من نوري وخلقت عليا من نورك، فاطلعت على سرائر قلبك فلم أجد إلى قلبك أحب من على ابن أبى طالب، فخاطبتك بلسانه كى ما يطمئن قلبك).

و عن ابن عباس، قال: قال رسول الله: (لو أن الرياض أقلام، والبحر مداد، والجن حساب، والانس كتاب، ما أحصوا فضائل على بن أبي طالب).

وبالاسناد قال: قال رسول الله: (إن الله تعالى جعل لأخى علي فضائل لاتحصى كثرة، فمن ذكر فضيلة من فضائله مقرا بها غفر الله له ما تقدم من ذفبه وما تأخر، ومن كتب فضيلة من فضائله لم تنزل الملائكة تستغفر له ما بقى لتلك الكتابة رسم، ومن استمع فضيلة من فضائله غفر الله له الذنوب التى اكتسبها بالاستماع، ومن نظر إلى كتاب من فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالنظر: ثم قال: النظر إلى وجه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عبادة، وذكره عباده، لا يقبل الله إيمان عبد إلا بولايته والبراءة من أعدائه).

و عن حكيم، عن أبيه، عن جده، عن النبي أنه قال: (لمبارزة علي بن ابى طالب لعمرو بن عبد ود يوم الخندق أفضل من عمل أمتى إلى يوم القيامة).

Page 432