Your recent searches will show up here
Al-inṣāf fī al-intiṣāf li-ahl al-ḥaqq min ahl al-isrāf
Muʾallif majhūl (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
قلنا: الكلام في تنزيه الأئمة كالكلام في تنزيه الأنبياء، فإن كان تنزيه الأنبياء (صلوات الله عليهم) من الفضائح، فهذا منه، لأنهما سواء والكلام فيهما واحد.
قوله: "لا سيما الامام المعدوم"(1) .
قلنا: لا نسلم أنه معدوم! بل هو موجود مستتر، وقد قررنا أن الكلام في امته للا فرع على إمامة آبائه المتقدمين عليه ، فإن صحت الامامة لهم دون كل أحد من أجل ما هم عليه من العصمة والكمال، والنص المتناول لهم على ل التفصيل والاجمال من جهة رسول الله ومن جهة آله لا الذين هم خير آل فقدصحت إمامة المنتظر (عجل الله فرجه) على رغم من طغى وتكبر، وإلا فلا، فالكلام كله في إمامة الماضين المتقدمين عليه من آبائه.
قوله: "لا ينتفع به"(2) .
قلنا: بل الانتفاع به حاصل وإن كان مستترا غانبا بأوليائه، الذين يدعون اليه، ويهدون عليه، ولو لم يكن من يكفيه ذلك لما وسعه بقية في ذلك، بل كان يظهر لينجي من المهالك.
قوله: "وأما تنزيه الشرع من المسائل الردية، فقد تقدم أن أهل السنة لم يتفقوا على مسألة ردية، بخلاف الرافضة، فإن لهم من المسائل الردية
Page 381