Your recent searches will show up here
Al-inṣāf fī al-intiṣāf li-ahl al-ḥaqq min ahl al-isrāf
Muʾallif majhūl (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
عن غيرها الذي بسببه يطلق عليها أنها فرقة.
فإذا رأينا مع ذلك فرقة من الفرق مباينة لسائر الفرق في أقوال وأصول وعقائد، ووجدنا سائر الفرق مشتركون ومتفقون في قولهم وأصلهم وعقيدتهم بخلاف قول تلك الفرقة، وإن كان بينهم تباين في ما سوى ذلك، علمنا وتحققنا ان الفرقة المباينة لسائر الفرق المتفقين المجتمعين على ما باينتهم فيه تلك الفرقة، أنها قسم وسائر الفرق قسم، في ذلك الذي حصل التباين فيه بين تلك الفرقة وسائر الفرق المتفقة فيه، وهذا لم يحصل ويتفق إلا لفرقة واحدة وهي الامامية لا غير فان الإمامية مباينة لسائر الفرق في أقوال وأصول وعقائد، وسائر الأمة تفقت على القول بخلاف قول الإمامية، واشترك(1) سائر فرق الأمة واتفق على القول ببطلان قول الامامية في ذلك.
والذي قالته الامامية وباينت فيه سائر الفرق وخالفتها فيه هو من آصول العقائد: منها: وجوب الامامة في الحكمة عقلا وشرعا من حيث أنها لطف، واللطف واجب في الحكمة.
ومنها: اشتراط عصمة الامام والنض عليه.
ومنها: عصمة الأنبياء (صلوات الله عليهم) من فعل القبائح والاخلال بالواجبات مطلقا، تعمدا وسهوا، قبل النبوة وبعدها.
Page 211