قوله - في الوجه السادس -: "أن يقال: هذه الحجة التي احتج بها الطوسي على أن الامامية هي الفرقة الناجية(1) كذب في وصفها، كما هي باطلة في أدلتها، وذلك أن قوله: "باينوا جميع المذاهب، وجميع المذاهب اشتركت في أصول العقائد" إن أراد بذلك أنهم باينوا جميع المذاهب في ما اختصوا به، فهذا شأن جميع المذاهب ، فان الخوارج باينوا جميع المذاهب في ما اختصوا به من التكفير بالذنوب، ومن تكفير علي بن أبي طالب"(2) .
قلنا: مراد الشيخ الطوسي (قدس الله روحه) بمباينة الامامية لجميع المذاهب، عدم موالاتهم لأحد منهم وعدم موالاتهم لها، فليس بينها وبين أحد من طوائف الأمة موالاة ولا ألفة.
وأما جميع الطوائف والمذاهب فتجدهم يوالي بعضهم بعضا، ويؤالف
Page 205
مقدمة المؤلف
المقدمة
البحث
الخاتمة
Al-Inṣāf fī al-intiṣāf li-ahl al-ḥaqq min ahl al-isrāf | Usul