Your recent searches will show up here
Al-inṣāf fī al-intiṣāf li-ahl al-ḥaqq min ahl al-isrāf
Muʾallif majhūl (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
بخلاف قول السنة فانه يلزمهم في ما قالوه محال كثيرا منه: افتقار الله تعالى إلى هذه المعاني الحقيقية القديمة القائمة بذاته، التي يثبتونها موجودة خارج الذهن، وافتقار هذه المعاني إلى ذاته ليقوم بها، واجتماع قدماء كثيرين معه تعالى عن ذلك! وقد ورد في الأثر الصحيح أنه: (كان الله ولا شيء معه)(1).
ومنهم من جوز قيام الحوادث بذاته عز وجل اويجوز عليه تعالى الجري، والانتقال، والمجيء، والاتيان من مكان إلى مكان!
والامامية يقولون: إن الله منزه عن فعل القبيح وارادته، وعن الاخلال بالواجب في حكمته.
والسنة يقولون: كل فعل واقع في العالم الصادر عن العبد وغيره، الله فاعله ومحدثه وخالقه بقدرته عز وجل وارادته! وهذا خطأ وضلال.
والصواب مع الامامية في ذلك بواضح الاستدلال، وبشهادة عقول العقال، و ولأنه لا يلزم من قول الإمامية محال أبدا ولا شناعة أصلا. وأما السنة فيلزمهم من قولهم بذلك من المحال أشنعه، ومن المقال أفضعه، وأنه واقع في العالم
Page 121