Your recent searches will show up here
Al-inṣāf fī al-intiṣāf li-ahl al-ḥaqq min ahl al-isrāf
Muʾallif majhūl (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
قلنا: يكون مفتقرا إليهاا فإنك قد جعلتها معان وجودية لكل منها حقيقة وماهية زائدة عليه سبحانه قائمة به، فيلزم آن يكون على قولك هذا أغيرة، وهو مفتقر إليها، لا إلى غيرها وغيره.
أما لو جعلتها كما جعلناها أمورا اعتبارية لا وجودية، ولفظية لا معنوية، ليس لكل منها حقيقة وماهية، لم يلزم ذلك اتفاقا.
قوله: ""ولو قال -يعنى الأشعري - : بمعان قديمة تستلزم هذه الصفات تبوتها، وذاته مستلزمة لهذه وهذه، وتلك المعانى مستلزمة لثبوت هذه الصفات، كان كلاما صحيحا، فالتلازم أصل من الجهات الثلاث" (1) .
قلنا: لا نسلم أنه يكون كلاما صحيحا، ولا يكون إلاكقول النصارى بعينه في الأقانيم الثلاثة.
Page 20